نتيجة مقياس طرق التواصل   
 
هناك ثلاث أنواع رئيسية لطرق التواصل التى يستخدمها الإنسان فى تواصله مع نفسه ومع الآخرين والعالم الخارجي وهى:

أولاً: التواصل الحسي الحركي
وتعتمد طريقة التواصل هذه على بعض الحواس مثل حاسة الشم، حاسة اللمس وحاسة التذوق أو على العواطف وما يتعلق بها من حركات أو لمسات أوكلمات، يتم فيها تلقي المعلومات والأحاسيس أو التعبير عما يجول فى النفس من خلجات ومشاعر ومعلومات على شكل حركات وإيماءات أو عواطف.

ثانياً: التواصل البصري
وهو طريقة فى الإتصال بالنفس أو بالآخرين أو بالعالم الخارجي تعتمد على حاسة البصر وما يتعلق بها من صور، تخيلات، تصورات أو كلمات، يتم فيها تلقى المعلومات والأحاسيس أو التعبير عما يجول فى النفس من خلجات ومشاعر ومعلومات على شكل صور أو تخيلات أو تصورات.

ثالثاً: التواصل السمعي
وهو طريقة فى الإتصال بالنفس أو بالآخرين أو بالعالم الخارجي عن طريق حاسة السمع وما يتعلق بها من أصوات، نغمات أو كلمات، يتم فيها تلقي المعلومات والأحاسيس أو التعبير عما يجول فى النفس من خلجات ومشاعر ومعلومات على شكل أصوات أو نغمات أو كلمات.


يظهر لك الرسم البياني التالي طرق التواصل الخاصة بك وقوة كل واحد منها من خلال مقياس مقسم إلى 100 درجة.

التواصل البصري   
التواصل السمعى   
التواصل الحسي الحركى   








التواصل البصري:  50   %
التواصل السمعى:  63   %
التواصل الحسي الحركى:  60   %


طرق التواصل الأفضل و الأعلى عندك

طريقة التواصل الأعلى درجة فى الرسم البياني أعلاه، هى طريقة التواصل الأفضل عندك وللمعلومة قد تتساوى لديك درجة طريقتين من طرق التواصل وهذا أمر جيد خصوصاً إذا كانت درجتيهما عالية أما إذا تساوت درجات طرق التواصل الثلاثة وكانت مرتفعة فهذا ممتاز.


سمات من يفضل التواصل السمعي
يهتم من يفضل التواصل السمعي بالأصوات أكثر ويحب أن ينوع في طبقات صوته أثناء الحديث. وهو عادة ما يكون مستمع جيد لا يميل إلى مقاطعة محدثيه. عندما يقف تجده مائلاً إلى الأمام بعض الشيء رأسه يميل إلى أحد الجانبين مثل من يميل على سماعة الهاتف أثناء استخدامه أما الكتفان فتميل إلى الخلف. وهو يتنفس من منطقة وسط البطن وعندما يتحدث يكون إيقاع كلماته موزوناً وصوته متموجاً يغيره حسب الموقف. من سماته أن إيماءاته عادة ما تكون بشكل مواز للأفق ونفس الشيء عند تحريك اليدين فهو كذلك مواز للأفق. أما عيناه فتتحركان في العادة نحو اليمين أو نحو اليسار بشكل أفقي.

يستخدم من يفضل التواصل السمعي مفردات لغوية لها نمط سمعي مثل تناغم، شجن، رنين وقد تسمع منه تعبيرات مثل كل وقت وله آذان. أو تسمع منه تعبيراً متكرراً مثل اسمعني جيداً وغيرها من التعبيرات المشابهة.

ما أفضل طريقة تواصل تحتاج إليها؟
أفضل طريقة تواصل يجب أن تكون عندك هو أن يكون عندك جميع طرق التواصل الثلاث وبمستوى متقارب إلى حد بعيد، السبب وراء هذه الحقيقة أنك عندما تتمكن من طرق التواصل جميعها فإنك تستطيع التواصل بسهولة مع كل من تقابل، وبالتالي تستطيع أن تحقق رغبتك من أي اتصال تجريه مع أي شخص سواءُ كنت تريد التعاون أو الإنجاز أو السيطرة، ومن هنا تتضح أهمية التمكن من طرق التواصل الثلاث



من أهم أسباب سوء التفاهم بين الآخرين وبينك:
إن أنواع التواصل الثلاثة المذكورة أعلاه موجودة عندك وعند كل واحد من الناس، إلا أن قوتها وترتيبها تختلف من إنسان إلى الآخر، وهذا ما يجعلها من أهم الأسباب المؤدية إلى سوء التفاهم بينك وبين الناس، ومن أفضل الطرق المؤدية إلى حسن التفاهم معهم أيضًا ! ولعلك تستغرب كيف يكون ذلك؟ ! وقبل أن تعرف الإجابة بالتفصيل دعنا نطرح الحقيقة الهامة التالية .

أصناف الناس وطرق التواصل المختلفة:
على الرغم من وجود جميع طرق التواصل عند كل الناس إلا أن من الناس من يفضل الاعتماد على طريقة التواصل البصري أكثر من النوعيين الآخرين، ويسمى من ينتمي لهذا الصنف بالإنسان ذي التواصل البصري، وهناك من يفضل الاعتماد على طريقة التواصل السمعي أكثر من النوعين الآخرين، ويسمى من ينتمي لهذا الصنف بالإنسان ذي التواصل السمعي، وهناك من يفضل الاعتماد على طريقة التواصل الحسي الحركي أكثر من النوعين الآخرين، ويسمى من ينتمي لهذا الصنف بالإنسان ذي التواصل الحسي الحركي .